2020-10-01

قلق أممي حيال تصعيد العنف المستمر في ليبيا

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن “انزعاجها الشديد”، إزاء التصعيد المستمر لأعمال العنف في ليبيا، لاسيما اشتداد حدة القتال في الأيام القليلة الماضية.

وقالت البعثة في بيان، “إنها تتابع بقلق التقارير التي تفيد باقتحام سجن صرمان، وإطلاق 401 سجين دون إجراءات قانونية سليمة أو تحقيق، وكذلك الأعمال الانتقامية بما في ذلك أعمال النهب والسطو وحرق الممتلكات العامة والخاصة بالمدن الساحلية التي سيطرت عليها قوات حكومة الوفاق مؤخرا”.

وأضافت أن “تلك الانتهاكات في حال التأكد من صحتها تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي”، محذرة في الوقت ذاته من أن “الأعمال الانتقامية ستفضي إلى مزيد من التصعيد في النزاع، وستؤدي إلى دائرة انتقام من شأنها أن تعصف بالنسيج الاجتماعي في ليبيا”.

ودعت البعثة أطراف النزاع إلى وقف التصعيد والتحريض والاستجابة الفورية للدعوات المتكررة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والشركاء الدوليين إلى هدنة إنسانية.

ويأتي البيان بعدما سيطرت قوات متحالفة مع حكومة “الوفاق” الوطني الليبية المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس على مدينتي صرمان وصبراتة يوم الاثنين الماضي، لتصد بذلك خصومها الموالين للمشير خليفة حفتر قائد، قوات شرق ليبيا “الجيش الوطني الليبي”.

المصدر: “رويترز”

شارك