2020-12-05

بعيدا عن سد النهضة.. إثيوبيا ومصر على خط أزمة جديدة

دخلت العلاقات المصرية الإثيوبية في منعطف أزمة جديدة، تتعلق بتصعيد القاهرة دوليا لحفظ حقوق مستثمريها في أديس أبابا.

وشكلت 10 ملايين دولار خسرها المستثمرون المصريون في إثيوبيا حتى الآن مع اشتداد معارك تيغراي، أزمة جديدة في ظل توجه القاهرة نحو رفع دعوى قضائية ضد الحكومة الإثيوبية أمام التحكيم الدولي، للحصول على تعويضات عاجلة وحفظ بقية استثماراتها المهددة.

إزاء ذلك، كشف رئيس المنطقة الصناعية المصرية في إثيوبيا المهندس علاء السقطي، عن توجه مصر نحو رفع دعوى قضائية ضد إثيوبيا أمام التحكيم الدولي، لحفظ حقوق رجال الأعمال العاملين بمنطقة الصراعات في إقليم تيغراي.

واستؤنفت مؤخرا في الخرطوم المحادثات عبر تقنية ”الفيديو كونفرنس“ بين مصر وإثيوبيا والسودان، حول سد النهضة، لبحث اتفاق جديد حول آلية ملء وتشغيل السد.

وبعيدا عن أزمة سد النهضة، توجد استثمارات مصرية كبيرة في إثيوبيا، وتحديدا في مجالات الصناعة والزراعة والبناء والتعليم والسياحة، لكنها تأثرت خلال العامين الماضيين بتعقيدات ملف سد النهضة، وحاولت إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة جذب استثمارات مصرية، بعدما منحت لشركات من القاهرة أراضي كبيرة بشمال إثيوبيا لإقامة مدينة صناعية كبرى، لتنفيذ مشاريع صناعية مصرية.

المصدر: وكالات

شارك
مشاركة