2020-08-09

الأزمة في لبنان تعيد “عصر المقايضة”

أفاد تقرير لوكالة “رويترز” أن أعدادا متزايدة من اللبنانيين بدأوا يلجؤون إلى مقايضة حاجياتهم الشخصية بالطعام والتجهيزات المنزلية، في خضم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

وقال التقرير “أصبحت المقايضة عبر موقع فيسبوك هي الملاذ الأخير لبعض اللبنانيين بعد أن أدى الانهيار المالي بالأسعار لأن ترتفع بشكل حاد هذا العام”.

ونقلت رويترز قصة سيدتين قايضت إحداهما السكر والحليب والصابون بفستان فتاة، وسعت الأخرى للحصول على بضائع معلبة مقابل معدات رياضية.

فيما قدمت سيدة ثالثة تبلغ من العمر 65 عاما خدماتها في الحياكة مقابل الطعام، لأن زبائنها لم يعودوا قادرين على دفع المال لها.

واضطر الكثير من اللبنانيين إلى اللجوء للجمعيات الخيرية أو المبادرات الخاصة من أجل العيش والبقاء، في وقت تواجه البلاد أزمة على نطاق غير مسبوق.

وأصبح عدد المشتركين في مجموعة “لبنان يقايض” على فيسبوك أكثر من 16 ألف مشترك، يبحث أغلبهم عن مقايضة الخدمات والسلع.

وقالت إحدى المشتركات، التي كانت تعرض جهازا لغسل زجاجات الحليب للرضع مقابل الطعام إن “الناس يستطيعون أخذ أغراض يريدونها ولكنهم لا يستطيعون شراءها مقابل الطعام”.

وأدى فقدان العملة لما يقرب من 80 في المئة من قيمتها، بالعديد من العائلات إلى الوقوع ضحية الفقر، ولا تقدم الدولة المثقلة بالديون مساعدات تذكر.

ويعتمد لبنان بشكل كبير على البضائع المستوردة التي ارتفعت أسعارها، كما رفعت الحكومة أيضا أسعار الخبز المدعوم ما أثار احتجاجات هذا الشهر.

المصدر: “رويترز”

شارك
مشاركة