2020-09-21

هل يحمي لقاح السل من “كورونا”؟

نقلت صحف بريطانية، دراسة جديدة، تشير إلى أن الدول التي تطبق برامج واسعة للتطعيم ضد السل، لديها معدلات إصابة أقل بوباء “كورونا”.

وبحسب الدراسة الأمريكية، فإن نسبة الإصابة بالفيروس التاجي المستجد، تقل 6 مرات عن الدول التي لم تطبق برنامج “لقاح BCG”.

وتداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دولٍ عربية، مؤخرا رسائل تزعم أن لقاحا يعطى لحديثي الولادة، للحماية من أشكال خطيرة من مرض السل، له قدرة على منح الجسم مناعة ضد هجمات فيروسية أخرى، من بينها “كورونا”.

ونال الخبر اهتمام الصحافة البريطانية، كون السلطات قد أوقفت التلقيح الوطني بهذا اللقاح، منذ عام 2005، بسبب انخفاض الإصابات بالتهابات الرئة.

وأشار بيان للمنظمة الدولية، إلى أن تجربتين سريريتين قيد الإجراء، حاليا، بهذا الخصوص، وستقيم منظمة الصحة العالمية الأدلة فور توفرها.

ولا توصي المنظمة باستخدام لقاح BCG بهدف الوقاية من “كورونا”، لكنها تؤكد على أهمية إعطاء لقاح BCG لحديثي الولادة، في الدول أو الأماكن التي فيها ارتفاع في حالات الإصابة بالسل.

ووفقا للمنظمة، فقد أسفرت المراجعة عن ثلاث نسخ غير مطبوعة، قارن فيها المؤلفون حالات الإصابة بـ”كورونا” في الدول التي يستخدم فيها لقاح BCG مع تلك التي لا يستخدم فيها اللقاح، ولوحظ أنه في الدول التي لقح فيها حديثو الولادة، بشكل دوري، بهذا اللقاح، سجلت إصابات أقل بفيروس “كورونا” المستجد.

ونوهت المنظمة إلى أن مثل هذه الدراسات تكون عرضة “لتحيز كبير” لأسباب كثيرة، من بينها الاختلافات في التركيبة السكانية لكل بلد والأعباء المالية للمرض، ومعدل إجراء تحاليل الكشف عن الوباء المميت، ومراحله في كل بلد.

المصدر: وكالات

شارك