2020-08-10

بالفيديو.. أشعة مقطعية تكشف أن مومياء الطفل التي عثر عليها في قبر مصري قديم ليست بشرية!

اكتشف العلماء أن مومياء طفل عثر عليها في مقبرة مصرية قديمة لم تكن بشرية.

وكانت المومياء البالغة من العمر 3000 عام واحدة من اثنتين تم إرسالهما لإجراء أشعة مقطعية في مستشفى في حيفا.
وتشير التقارير إلى أن التابوتين هما جزء من المتحف البحري في المدينة، لكن الموظفين شكوا في احتوائهم على قلوب محنطة.

وقالت مارسيا جافيت، مديرة التصوير الطبي في مستشفى رامبام: “تساءلت عما إذا كان طفلا بالفعل لأنه يبدو كإنسان صغير”.
وكانت المومياء الغامضة التي تبدو كأنها طفل، مصنوعة من مادة نباتية، من المفترض أن تمثل أوزوريس، الملك المصري القديم للعالم السفلي وإله الموتى.
وقال رون هيليل، الباحث في متحف حيفا، إن المومياء تعرف باسم “مومياء الحبوب” أو “مومياء الذرة”.
وأضاف: “أنها تحتوي على الطين والحبوب وتشكلت مثل المومياء ومن هنا جاء الاسم”. وتابع: “مومياوات الحبوب كانت رمزا للإله أوزوريس”.

واحتوى التابوت الآخر على طائر محنط، وعلى الأرجح أنه صقر، حيث ارتبطت الصقور بشكل وثيق بحورس، إله الملكية والسماء وأيضا إله الشمس.
وما تزال الظروف التي عثر على المومياوات فيها في الأصل، غير واضحة. ومن المحتمل أنها دفنت في قبر، وربما حتى قبر فرعون، كقربان للآلهة نيابة عن الموتى.
ويشار إلى أنه يقع وضع القطع الأثرية وبعض الحيوانات في البقايا المحنطة كلما تم إنشاء قبر بشري. وبحسب ما ورد قام المصريون القدماء بتحنيط الطيور والقطط والتمساح والأسماك.
وقالت الدكتورة جافيت: “الطيور في مصر القديمة كان لها دور مهم للغاية لأنه كان يعتقد أنها حامية، لذلك كانوا يضعونها في كثير من الأحيان في مقابر مع الفراعنة”.
وتعود المومياوات إلى ما بين 2500 و3000 سنة مضت.
وتم الكشف عن طبيعتها الحقيقية من خلال الجمع بين المسح بالأشعة المقطعية التقليدية والفحص المزدوج للأشعة المقطعية.
وبحسب ما ورد فإن الموظفين في المتحف “متحمسون للغاية” للنتائج وسيواصلون التحقيق في أصول المومياوات بشكل أكبر.

المصدر: the sun

شارك