2020-09-20

إخلاء البرلمان في السلفادور بعد الاشتباه بحالة “كورونا”

أنهت الجمعية التشريعية في السلفادور، بشكل مفاجئ جلستها، مساء أمس الخميس، بعد الإعلان عن الاشتباه بحالة إصابة بفيروس “كورونا” المستجد، ما استوجب إخلاء المبنى بسرعة.

وكتب الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة على حسابه بـ “تويتر” أن “فريق مكافحة الأوبئة في السلفادور، كشف عن شكوك كبيرة في وجود حالة إصابة بفيروس “كورونا” في الغرفة الزرقاء بالبرلمان”.

وأوصى الرئيس السلفادوري، “باختتام الجلسة والحجر الذاتي لجميع النواب والموظفين أثناء عملنا على التأكد من صحة وجود إصابات والأشخاص المحيطين”.

وجاء هذا القرار، إثر تعرض النائب اليسارية يانسي أوربينا  لنوبة شديدة من السعال الحاد خلال إلقاء كلمتها في الجلسة العامة الخميس.

وأدى ذلك، إلى انسحاب أكثر من نصف النواب البالغ عددهم 84، ما أجبر رئيس مجلس النواب على تعليق الجلسة ودعوة النواب إلى الاجتماع من جديد صباح الجمعة.

ومنذ تفشي جائحة “كورونا”، سجلت السلفادور التي فرضت الحجر الإلزامي في البلاد منذ 21 مارس، 250 إصابة مؤكدة وثماني حالات وفاة.

كما أمر رئيس السلفادور، سكان البلاد بالبقاء في بيوتهم للحجر الصحي لمدة 30 يوما، في إجراء أقر بأنه سيسبب “إزعاجا”، لكنه اعتبره ضروريا لإبطاء تفشي “الفيروس”.

“أ ف ب”

شارك