2020-07-14

الجيش الإسرائيلي و”الشاباك” يتأهبان لـ”لعبة الحرب”

أفادت وسائل إعلامية إسرائيلية، الخميس، باجتماع مرتقب لكبار القادة في إطار “لعبة حرب” لدراسة سيناريوهات محتملة بعد ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الاسرائيلي “الشاباك” يعملان هذه الأيام على سيناريو حرب محتملة في أعقاب تنفيذ إسرائيل خطة الضم.
وأوضحت الصحف الإسرائيلية أن كلاهما سيقومان الأسبوع المقبل بتنظيم “لعبة حرب” تجمع قادة المؤسسة الأمنية الكبار الذين سيعملون على تحليل ومناقشة السيناريوهات المحتملة إدا ما نفذت الحكومة الإسرائيلية نيتها العلنية عملية ضم أجزاء من الضفة الغربية.

و”لعبة الحرب” هي وسيلة مساعدة تستخدمها القيادة العليا للجيش الاسرائيلي والمسؤولون في الجهاز الامني،استعدادا لقرارات المستوى السياسي للبدء بالعمل والنتيجة المتوقعة ستؤدي الى مواجهة عسكرية. كما تدرس القيادة طرق العمل المتوفرة لدى الجانب “الأزرق” (إسرائيل)، الأحمر (الأعداء)، دول الجوار وقوى عالمية.

وتجري “اللعبة” حول طاولة نقاشات هيئة الأركان العامة أو في أحد “تحصينات” وحدة العمليات، يتم خلالها دراسة حالات وردود وحجم اصابات، وكل العملية تدار عموما من قبل رئيس العمليات بالجيش أو من قبل رئيس قسم التخطيط.

يذكر أن صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتسوية بين الفلسطينيين وإسرائيل، تمنح الدولة العبرية الحق في اقتطاع أراض من الضفة الغربية المحتلة وضمها لدولة إسرائيل وفرض سيادتها عليها.

المصدر: “i24”

شارك