2020-09-23

هل تنازلت إيران عن “مناطق” وحقول نفط للصين؟

أوضح وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، حقيقة الوثيقة الموقعة بين إيران والصين، التي تحدثت عنها بعض وسائل الإعلام حول اعتزام “إيران بيع بعض المناطق وحقول نفط للصين”.

وأكد الوزير الإيراني أن الوثيقة الموقعة بين البلدين إيران والصين قد حرفت من قبل بعض وسائل الإعلام الأجنبية، وأن هذه الوسائل الإعلامية قد طرحت “أمورا لا صحة لها إطلاق.

نوه الوزير الإيراني، في تصريحات له للصحفيين حول الوثيقة، إلى أن وثيقة التعاون “طويلة الأمد”، والتي سيتم العمل بها لمدة 25 عاما القادمة، قيد الإنجاز في الوقت الحالي.
وأشار رحماني فضلي إلى أن “وسائل إعلام أجنبية قامت بتحريف الوثيقة وطرحت حولها أمورا لا صحة لها إطلاقا من ضمنها أن إيران تعتزم بيع بعض المناطق وحقول نفط للصين”، بحسب الوكالة.

ووجه الوزير الإيراني دعوة إلى وسائل الإعلام الداخلية لتقديم المزيد من “التوعية تجاه هذه القضايا”.

وبين رحماني فضلي أن الاتفاقية في وضعها الحالي هي عبارة عن “توافقات مبدئية” يتم من خلالها تحديد محاور للتعاون المستقبلي لمدة 25 عاما، وأنه لتنفيذ هذه الاتفاقية لا بد من عبورها في مراحل قانونية بمصادقة الحكومة ثم مناقشتها في “مجلس الشورى الإسلامي” الإيراني، للمصادقة عليها بشكل نهائي.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد تحدثت في وقت سابق من الشهر الماضي، عن توقيع اتفاقية بين إيران والصين، بهدف تخطي العقوبات الأمريكية على طهران.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن الوثيقة “تعمق التعاون العسكري، مما قد يعطي الصين موطئ قدم في منطقة كانت تشكل للولايات المتحدة موقعا استراتيجيا منذ عقود”.

المصدر: “إرنا”

شارك